09-17-2008, 01:18 AM
|
#1
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
وداع بأقل الكلمات
ما أسهل الدخول في علاقة عاطفية بالنسبة للشباب.كل ما يتطلبه الأمر إظهار الإعجاب والتفنن في إبداء الاهتمام والملاحقة بالتليفونات والرسائل و'الميسدات'.ولكن ما إن يخبو الانجذاب يصبح من الصعب جدا عليهم الانسحاب.ولا تكمن الصعوبة في عدم رغبتهم في إنهاء العلاقة أو في تعاطفهم ورأفتهم بالضحية ولكن لكرههم للمواجهة والمصارحة.ولذلك يلجأ أغلب الشباب إلي الأساليب غير المباشرة وإرسال الإشارات الغامضة حتي تدرك الفتاة أن العلاقة قد انتهت.
يري عمرو مصطفي25 عاما أن التهرب هو أفضل وسيلة لإنهاء أي علاقة عاطفية بأقل خسائر ممكنة.ويبدأ الأمر بتقليل عدد مرات الاتصال التليفوني وتجاهل معاودة الاتصال إذا بادرت هي بالاتصال أو الرد مع التخلص من المكالمة بسرعة بحجة أن هناك موعد هام جدا بانتظاره.
ويكمل سامي صبري20 عاما فصول مسرحية الانسحاب بأنه بعد التهرب من المكالمات التليفونية يأتي فصل الأعذار الواهية لعدم اللقاء مشيرا إلي أن' لن ينفع أن نتقابل اليوم' و'غدا أنا مرتبط بموعدا هاما للغاية' تعد من أشهر عبارات اعتزال العلاقة.أما أشهر عبارات الإمساك بالعصا من النصف والتي يلجأ اليها الشاب عندما يجد أنه لا يزال يكن مشاعر عاطفية نحو الفتاة ولكنها ليست قوية بالدرجة التي تدفعه للارتباط بها فهي' أنا أحبك ولكن ظروفي أقوي مني فأنا مسئول عن أخوتي!'
وعن الاستراتيجية التي يتبعها عبد الله مجدي23 عاما في مثل هذه الأمور يقول: أتعمد إحباط أو التراجع عن خططنا في اللحظة الأخيرة فإما أن اعتذر عن الخروج قبل الموعد بربع ساعة دون إبداء أسباب أو لا أظهر علي الإطلاق بحجة أني نسيت مما يجعل الفتاة تشعر من تلقاء نفسها بان الأمر قد انتهي دون الاضطرار الي مواجهتها بذلك.
'حتي في حالة الخروج هناك طرق كثيرة لتصدير أحاسيس قرب النهاية للفتاة' كان رأي أحمد محمد27 عاما منها الابتعاد عن الذهاب للاماكن التي تفضلها أو التأخر نصف ساعة أو أكثر عن الموعد المحدد.ويضيف انه أحيانا كثيرة يتعمد دعوة أصدقاء مشتركين للخروج معهما علي لا أن تبدأ الصحبة منذ ركوب السيارة حتي لا تكون هناك أي فرصة للأحاديث الخاصة.
أما محمد حسني21 عاما فيؤكد نجاح أغاني بعينها مثل' أنا بتاخد منك أنا بتشد لغيرك'و'أنا اعتزلت الغرام' في توصيل المعني المراد خصوصا مع تكرارها.
وتتضمن الاستراتيجيات الأخري التي تهدف الي توصيل رسالة' فقدان الاهتمام' للفتيات والتي يتبعها عدد من الشباب فضلوا عدم ذكر أسمائهم:الإهمال في المظهر وعدم حلاقة الذقن عند مقابلتهاادعاء نسيان حافظة النقود بالمنزل حتي لا يضطر لدعوتها علي الغداء أو العشاءالتوقف عن ترديد عبارات الحب بدلا من الاعتراف بأنه لم يعد يحبها.وأخيرا إبداء الإعجاب بفتاة أخري أو الانشغال بها.
إسلام سعد وهشام محمود29 عاما و28 عاما كانا الوحيدين اللذين أعربا عن تفضيلهما لمبدأ المصارحة في مثل هذه المواقف وذلك حتي لا تكون هناك مراوغة ومماطلة تستنفد وقتا ومجهودا نفسيا لا يمكن تعويضهما.يقول إسلام سعد انه يؤمن تماما بتطبيق المثل الشهير' وجع ساعة ولا وجع كل ساعة' في التعامل مع إنهاء العلاقة ولكنه يؤكد علي ضرورة ان يكون الشاب مستعدا لأي رد فعل من جانب الفتاة.أما هشام محمود فيحرص علي أن يكون' جنتلمان' حتي النهاية.يدعو الفتاة إلي العشاء ثم يبلغها بان علاقتهما أصبحت مستحيلة ولكن ذلك لا يمنع أن يكونا أصدقاء.ويقول أن دعوة المصارحة تلك يجب أن يسبقها تمهيد بأسلوب غير مباشر يجعلها تشعر أن هناك أمر ما يشوب العلاقة.
أما عادل محمود سمير25 عاما فيبدأ العلاقة بخطة مسبقة للنهاية.يقول عادل أضع خط رجعة لنفسي منذ البداية فعندما تعجبني فتاة أقول لها أن بها شيئا يجذبني وعندما تتوطد علاقتنا أكثر أقول لها أني أكن لها مشاعر ولكني لا اعرف كيف أوصفها لأنني منذ عدة أعوام لا طاقة لي علي الدخول في علاقات عاطفية جادة أو الشعور بالحب.وإذا تطورت العلاقة بشكل اشعر فيه بأنني بدأت اعتاد عليها أو سأتورط في ارتباط أو التزامات يكون الحل هو مهاجمتها ومواجهتها بعيوبها التي لا أستطيع تحملها وتمنعنا من تطوير العلاقة الي اكثر من صداقة وابدأ في الانسحاب بهدوء.
|
|
|